تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

113

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

منهج صحيح وفنّي من الناحية النظرية ، ولكنّه يبقى مجرّد فرض . وهذا ما أفاده بقوله : عوهذا المنهج صحيح وفنّي من الناحية النظرية ، ولكنّهم لم يصرفوا الجهد الكافي في سبيل تعيين الروايات التي يتكوّن منها التواتر في المرحلة الأولى ، وما يمكن أن يكون منشأً للمرحلة الثانية ، بل كان هذا الفرض مجرّد فرض « 1 » . أضواء على النصّ قوله ( قدّس سرّه ) : وأمّا السنّة فهناك طريقان لإثباتها ، أي : فإنّ هناك طريقين لإثبات حجّية خبر الواحد بالسنّة ، وهما الأخبار والسيرة . قوله ( قدّس سرّه ) : ( ولكي يصحّ الاستدلال بها ، أي : ولكي يصحّ الاستدلال بالأخبار على حجّية خبر الواحد . قوله ( قدّس سرّه ) : لابدّ أن تكون قطعيّة الصدور ، وإثبات حجّية الأخبار إمّا أن يكون من باب التواتر كما يذهب إلى ذلك الأعلام ، وإمّا من باب جمع القرائن من رواية واحدة كما هو مبناه .

--> ( 1 ) المصدر نفسه . .